أمــًـيرٍة الــًــذوٍق
16-Jul-2008, 03:16 AM
ليت الكل يفهم شعوري ...........ليعرف ما أعاني.
________________________________________
عشت 13 سنة لم أعرف فيها معنى الصداقة . عشت 13 سنة لم أذق فيها طعم الفرح و السرور الدائم.
حياتي كلها عشتها وحيدة لا صديقة مخلصة أثق بها و لا ابنة خال او خالة . ابنة عم او عمة . تسكن بجواري لأأنس نفسي بجوارها.
لقد توفرت لي كل الظروف المعيشية من طرف أهلي و الحمد لله أهلي يحبونني . و لكن هل تظننون ان حبهم وحده يكفيني لاعيش في راحة و سعادة ؟ هل تظنون ان الظروف الملائمة للحياة وحدها تظمن السعادة ؟ لم أعرف في حياتي فرحا دائما و لا حتى حزنا غير منقطع و لكني عرفت وحدة أبدية جردتني من الشعور و الإحساس جعلتني أنظر الى الحياة باحتكار حتى أصبحت تبدوا لي كعالم ضيق يزيد ضياقه من حولي و يكاد يقتلني . خطأ امي الوحيد أنها لم تحاول يوما ان تسألني عما يسعدني . ولا عندما تراني متضايقة عما يزعجني رغم حبها الكبير لي و لهذا لم تستطع ان تكسبني.
أاااااااه ما اااالم شعور الوحدة . ليتكم تحسون بكل ما أقول و تحاولون فهم ما كنت أعيشه.
كنت إذا شعرت بحزن أنفرد بنفسي لابكي . لم أعرف معنى الأنس بل عرفت الوحدة التي ربما كادت تقضي علي . و عرفت الألم بكل أنواعه . كنت حين أذهب ليلا لأنام تبدأ دموعي تنذرف على خدي ابكي و ابكي لم أكن أجد سبيلا غير البكاء.
إمتلا قلبي هما و غما و زاد عذابي يوما بعد يوم . ماذا أفعل ؟ و اين أذهب ؟ لمن أحكي ؟ و من أين أبدأ؟ كنت ضائعة و كانني في معترك أمواج أصارع الموت و الموت يصارعني كنت أحب العلم و الدراسة لدرجة أنني لا انام الليل و انا اقرا . و لا اكل و انا اقرا. تجتمع المائدة و أهلي من حولها ليسألوا عني اين انت ؟ هي تدرس .
لم أكن أبالي بحياتي لا بعيشي و لا بمماتي ؟ هل تعرفون كيف خرجت من عزلتي و وحدتي التي كادت تقضي علي ؟
بالعلم وحده بالعلم وحده بالعلم وحده . كان حبي الشديد للدراسة لا يستطيع أحد منكم تخيله . و رغم ما كنت أقاسي الا انني لم أكن أبالي كنت أعمل على شيء واحد على ان أحقق هدفي لأسموا بحياتي نحو الأفضل.
فقررت مباشرة ان أدرس علم النفس و البرمجة التي بداتها و في سن 13 عشر و انهيتها في 14 قد تسألون كيف بهذه السن ؟
لم أكن أعرف حدود العلم لأنه عوض عني فراغ حياتي و ساعدني على ايجاد الحلقة الضائعة من حياتي .كنت أشعر أنه يطلبني ؟ ففي سنوات المراهقة كنت أدرس كل شيء لم أكن اعرف المستوى الدراسي أطالع كل ما يصل الى يدي فدرست ة تعلمت علم النفس و البرمجة لوحدي و ساعدني أ لمي على ذلك .
لقد علمتني الحياة عدم الفشل فرغم وحدتي القاتلة الا انني تغلبت عليها . و سموت بحياتي .
أردت ان تكون قصتي عبرة . صديقتكم ايمان ................................شكرا
منقووووووووووووووووول للاستفاده
________________________________________
عشت 13 سنة لم أعرف فيها معنى الصداقة . عشت 13 سنة لم أذق فيها طعم الفرح و السرور الدائم.
حياتي كلها عشتها وحيدة لا صديقة مخلصة أثق بها و لا ابنة خال او خالة . ابنة عم او عمة . تسكن بجواري لأأنس نفسي بجوارها.
لقد توفرت لي كل الظروف المعيشية من طرف أهلي و الحمد لله أهلي يحبونني . و لكن هل تظننون ان حبهم وحده يكفيني لاعيش في راحة و سعادة ؟ هل تظنون ان الظروف الملائمة للحياة وحدها تظمن السعادة ؟ لم أعرف في حياتي فرحا دائما و لا حتى حزنا غير منقطع و لكني عرفت وحدة أبدية جردتني من الشعور و الإحساس جعلتني أنظر الى الحياة باحتكار حتى أصبحت تبدوا لي كعالم ضيق يزيد ضياقه من حولي و يكاد يقتلني . خطأ امي الوحيد أنها لم تحاول يوما ان تسألني عما يسعدني . ولا عندما تراني متضايقة عما يزعجني رغم حبها الكبير لي و لهذا لم تستطع ان تكسبني.
أاااااااه ما اااالم شعور الوحدة . ليتكم تحسون بكل ما أقول و تحاولون فهم ما كنت أعيشه.
كنت إذا شعرت بحزن أنفرد بنفسي لابكي . لم أعرف معنى الأنس بل عرفت الوحدة التي ربما كادت تقضي علي . و عرفت الألم بكل أنواعه . كنت حين أذهب ليلا لأنام تبدأ دموعي تنذرف على خدي ابكي و ابكي لم أكن أجد سبيلا غير البكاء.
إمتلا قلبي هما و غما و زاد عذابي يوما بعد يوم . ماذا أفعل ؟ و اين أذهب ؟ لمن أحكي ؟ و من أين أبدأ؟ كنت ضائعة و كانني في معترك أمواج أصارع الموت و الموت يصارعني كنت أحب العلم و الدراسة لدرجة أنني لا انام الليل و انا اقرا . و لا اكل و انا اقرا. تجتمع المائدة و أهلي من حولها ليسألوا عني اين انت ؟ هي تدرس .
لم أكن أبالي بحياتي لا بعيشي و لا بمماتي ؟ هل تعرفون كيف خرجت من عزلتي و وحدتي التي كادت تقضي علي ؟
بالعلم وحده بالعلم وحده بالعلم وحده . كان حبي الشديد للدراسة لا يستطيع أحد منكم تخيله . و رغم ما كنت أقاسي الا انني لم أكن أبالي كنت أعمل على شيء واحد على ان أحقق هدفي لأسموا بحياتي نحو الأفضل.
فقررت مباشرة ان أدرس علم النفس و البرمجة التي بداتها و في سن 13 عشر و انهيتها في 14 قد تسألون كيف بهذه السن ؟
لم أكن أعرف حدود العلم لأنه عوض عني فراغ حياتي و ساعدني على ايجاد الحلقة الضائعة من حياتي .كنت أشعر أنه يطلبني ؟ ففي سنوات المراهقة كنت أدرس كل شيء لم أكن اعرف المستوى الدراسي أطالع كل ما يصل الى يدي فدرست ة تعلمت علم النفس و البرمجة لوحدي و ساعدني أ لمي على ذلك .
لقد علمتني الحياة عدم الفشل فرغم وحدتي القاتلة الا انني تغلبت عليها . و سموت بحياتي .
أردت ان تكون قصتي عبرة . صديقتكم ايمان ................................شكرا
منقووووووووووووووووول للاستفاده